حققت فرق البحث في جامعة RMIT اختراقاً مهماً في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بتطوير أول مادة هجينة معدنية-بوليمرية ذات خلايا مفتوحة قادرة على الطفو على سطح الماء. يعالج هذا الإنجاز مشكلة أساسية طالما واجهت الباحثين، وهي عدم توافق الهياكل المعدنية المسامية مع خاصية الطفو.
تقنية هجينة مبتكرة
تعتمد الدراسة المنشورة في مجلة Advanced Materials على دمج ذكي بين تقنيتين مختلفتين. يتم طباعة شبكات من التيتانيوم ثلاثية الأبعاد بهياكل معقدة ومسامية، ثم يتم حقن رغوة البولي يوريثان داخل هذه الشبكات. يؤدي هذا الدمج إلى تحقيق كثافة هيكلية أقل من 1.0 جرام/سنتيمتر مكعب، وهي الخاصية الأساسية التي تسمح للمادة بالطفو على الماء.
أهمية الاكتشاف
يفتح هذا الابتكار آفاقاً جديدة في تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد، خاصة في المجالات التي تتطلب مواد خفيفة الوزن وقوية في نفس الوقت. المواد الهجينة من هذا النوع يمكن أن تجد استخدامات في تطبيقات بحرية وهندسية متعددة، حيث يكون الجمع بين قوة المعادن وخفة الوزن ضرورياً.
يمثل هذا البحث خطوة مهمة في تطور تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يثبت أن الجمع بين مواد مختلفة بطرق مبتكرة يمكن أن يحقق خصائص فريدة لم تكن ممكنة من قبل. استخدام التيتانيوم في هذه التطبيقات يعكس أهمية اختيار المواد المناسبة للحصول على أداء عالي.
المصدر: 3D Printing Industry
تاريخ المصدر: 4 سبتمبر 2026
المصدر الأصلي: قراءة الخبر الأصلي