طابعة Prusa MK3S+ قديمة تتحول لطباعة السيليكون داخل حمام جل

بدل ما تخرج طابعة قديمة من الخدمة، حوّل صانع المحتوى Riley’s Lab طابعة Prusa MK3S+ تعطّل الهوت إند فيها بعد نحو 3,000 ساعة تشغيل إلى منصة تجريبية لطباعة المواد السائلة. الفكرة تعتمد على حقن السيليكون داخل حمام جل يمسك الخامة في مكانها لحد ما تتماسك.

كيف اتغيرت الطابعة؟

تم استبدال الإكسترودر التقليدي بمضخة حقن اسمها All-Purpose Extruder، ومعظم أجزائها نفسها قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد. موتور يدفع مكبس السرنجة بخطوات محسوبة، بينما تتولى لوحة Duet 3 Mini 5+ التحكم في الحركة من المتصفح، مع مساحة لإضافة سرنجة ثانية. تجهيز مسارات الطباعة تم باستخدام PrusaSlicer.

ليه الطباعة داخل الجل مهمة؟

طابعة FDM العادية تضع بلاستيكًا منصهرًا يتصلب بسرعة، لكن السيليكون والإيبوكسي يظلان سائلين وقد يهبطان قبل الاحتفاظ بالشكل. حمام الجل يعمل كدعم مؤقت حول الخامة، ثم يغلق خلف الإبرة أثناء حركتها. الأسلوب يُعرف باسم الطباعة المدمجة داخل وسط داعم، ويمكن أن يخدم تجارب الروبوتات اللينة والقنوات الدقيقة.

النتيجة وحدود التجربة

التجارب الأولى شملت الجبن الكريمي ثم إيبوكسي ثنائي المكونات داخل جل شعر رخيص، لكن ثبات الإيبوكسي لم يكن كافيًا. النجاح جاء مع سيليكون Sylgard 184، حيث طُبع شكل حلقي ثلاثي الالتواء كان صعبًا باستخدام الدعامات التقليدية.

النتيجة لم تكن نهائية؛ القطعة ظلت لزجة قليلًا بعد عدة أيام، ويرجّح صاحب المشروع أن الوسط الداعم الأنسب سيحسن التصلب. يعني إحنا أمام إثبات فكرة مفيد، مش وصفة جاهزة للإنتاج.

للمزيد عن الأجهزة المكتبية راجع دليل الطابعات ثلاثية الأبعاد، وتابع أخبار الطباعة ثلاثية الأبعاد.

المصدر: 3Druck.com — تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2026.